زارني الشوق حيناُ
في يدٍ يحمل الألم
وبكفه الأخرى سراج من ظُلَم
رأيت في عينيه صورة الذكرى
وقرأت في قسماته لوعة الفقد
يغشاها السقم
قلت مهلاً أيها الشوق
أتهديني ذكرياتي
في داخلها تحضن الحمم؟
لم يجبني...
إنما حل صمتاً
فإذ رأى دمعي ودعني
لا آبهاً بالجرح ولا عمق الألم..
~
خمائل 1427هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق